شارك ضمن أول مليون طالب و طالبة


و تعلم مبادئ برمجة الويب و التطبيقات الاحترافية!


اشترك لتتعرف على آخر التطورات Go to the English Site


التغطية الإعلامية



فادي غندور

المؤسس ونائب رئيس مجلس إدارة أرامكس الرئيس التنفيذي لومضة كابيتال

«في ضوء الطلب العالمي للمزيد من المبرمجين، فإن المشروع الذي أطلقته شركة كورسبير في طريقه ليصبح مساهما رئيسا في دعم الوظائف وريادة الأعمال والإبداع في قطاعات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. إن هذا المشروع الضخم سيساعد على الازدهار في المنطقة وخلق الملايين من فرص العمل.»

ماجد السويدي

مدير عام مدينة دبي للإنترنت ومنطقة دبي للتعهيد

«نحن سعداء لدعمنا المبادرة والتي سوف تشجع الابتكار والإبداع وتدعم المواهب. سوف يقوم المشروع بإعطاء الشباب الفرصة للتعرف على لغات البرمجة الأساسية ومنحهم المهارات اللازمة للعمل في هذا القطاع في السنوات المقبلة.»

إيلس تريونيكت

الرئيس التنفيذي لمارس ديسكوفوري ديستريكت

«هذا مثال عظيم لشركة رقمية كندية تتجه نحو العالمية، بدخولها أسواقا جديدة وتزويد الطلبة بالأدوات اللازمة لممارسة المهن المثيرة في قطاعات التكنولوجيا. نحن في مارس سعداء جدا لرؤية المشروع يتوسع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لبناء اقتصاد المنطقة.»

إيمانويل كامارا ياناكيس

قنصل عام جمهورية كندا في دبي والإمارات الشمالية

«من العظيم أن ArabCode تستفيد من التكنولوجيا الكندية للمساعدة في إطلاق طاقات الطلاب الإماراتيين الراغبين في المشاركة في الاقتصاد الرقمي. فهو مثال عن التقاء التعليم والتكنولوجيا لتعزيز النتائج الإيجابية ـ ويسرني أن شركات كندية رائدة مثل كورسبير تلعب دورا فاعلاً في دعم أجندة الابتكار في دولة الإمارات العربية المتحدة.»

95% من المدارس لا تعلم البرمجة ضمن مناهجها

بالرغم من أننا أصبحنا في القرن الواحد و العشرين ، إلا أن المدارس حول العالم (بما في ذلك الشرق الأوسط) لا تعلم مادة علوم الحاسب الآلي و البرمجة بشكل يلائم التطور السريع في هذا المجال.

لقد بات من حق كل طالب يافع أن يتعلم مبادئ البرمجة بالإضافة إلى ما يتعلمه من علوم الفيزياء و الرياضيات و الكيمياء و الأحياء ، و الجغرافيا. إن القدرة على قراءة و كتابة برامج الحاسب تفتح للطالب آفاق كبيرة لتنمية مهارة الإبداع كما تتيح تطبيق أفكار كثيرة على شكل برمجيات تنشر حول العالم على أجهزة الكومبيوتر و الهاتف المحمول.

حول مشروع {برمج}

"برمج" هو منصة تعليمية تفاعلية للغات البرمجة و البرمجيات المتقدمة و التي تمكن المستخدم من البدء في عملية برمجة المواقع الإلكترونية و التطبيقات التفاعلية بشكل احترافي. يعتمد "برمج" على نظام كورسبير CoursePeer المتقدم و الذي تم تصنيعه في مختبرات جامعة تورونتو الكندية، حيث يقدم بيئة تفاعلية و نظام تواصل اجتماعي بين الأعضاء و المدربين. يحصل المتدرب على شهادات انتهاء من التدريب من شركة كورسبير العالمية، كمان يوفر النظام واجهة إدارة للشركات و الحكومات لمتابعة تقدم الأعضاء في بيئة ذكية.

حيث أن مادة علوم الحاسب و البرمجة تعتبر من المواد الأساسية التي تقوم المدارس في الولايات المتحدة الأمريكية و أوروبا بإضافتها تدريجيا ، فإننا نؤمن بأن الطالب العربي مؤهل لدور الريادة في هذا المجال إن تم تدريبه منذ الصغر. و هناك الكثير من الامثلة على ذلك في الشرق الأوسط.





تعتبر شركة CoursePeer Inc العالمية من رواد نظم التعليم الاجتماعي التفاعلي ، حيث تقدم الشركة أنظمة تعاونية و تعليمية للمنظمات و الجامعات و المدارس و الشركات.

تم تأسيس CoursePeer Inc في مختبرات كلية الهندسة في جامعة تورونتو (كندا) لتصبح من رواد نظم التعليم الاجتماعي التفاعلي Social Learning. حازت أنظمة شركة CoursePeer على جوائز متعددة و سبق و أن تم الحديث عنها في مؤتمرات و مجلات عالمية مثل Harvard Business Review. تقدم الشركة أنظمة مترابطة في مجال التعليم التعاوني لموظفي المنظمات والشركات و أيضا لتفاعل طلاب ومدرسي الجامعات و المدارس مع بعضهم البعض ضمن بيئة تعليمية متكاملة.

هل تريد التعرف على مشروع Next 2030 لدعم اللاجئين السوريين؟ اضغط هنا!

الشركاء الاستراتيجيون



مدينة دبي للإنترنت DIC هي منطقة حرة لتكنولوجيا المعلومات انشأتها حكومة دبي بأمر من الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم باعتبارها منطقة اقتصادية حرة وقاعدة استراتيجية للشركات التي تستهدف الأسواق الناشئة. حاليًا أكثر من واحد ونصف مليون قدم لمدينة الإنترنت، وهناك ما يزيد على 850 شركة مع أكثر من 10,000 موظف .وقد نمت المدينة لتصبح أكبر بزنس بارك لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باستضافة شركات عالمية وإقليمية.

كما تستضيف المدينة مركز ماجد بن محمد للإبداع (in5) ، لتعزيز روح المبادرة والابتكار التقني في دولة الإمارات العربية المتحدة بالتركيز على الخمسة أهداف الرئيسية لتسريع تطوير الشركات الناشئة الجديدة، وتعزيز تنظيم المشاريع التجارية، والقيادة والابتكار والتكنولوجيا، والمساهمة في تشكيل نظام بيئي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والأهم من ذلك، الترويج لدبي كموقع مثالي لتكنولوجيا الشركات الناشئة.



شركة تطوير للخدمات التعليمية هي إحدى شركات شركة تطوير التعليم القابضة – وهي مملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة بالمملكة العربية السعودية, وتعنى بتطوير التعليم العام بمختلف جوانبه.

وشركة تطوير للخدمات التعليمية هي الجهة المنفذة لمشروع الملك عبد الله بن عبد العزيز لتطوير التعليم العام ومشاريع وبرامج الخطة الإستراتيجية لتطوير التعليم العام في المملكة العربية السعودية.

وتسعى بتكامل الجهود مع مشروع الملك عبد الله بن عبد العزيز لتطوير التعليم العام ووزارة التربية والتعليم والجهات المعنيّة الأخرى إلى تقديم حلول مبتكرة وخدمات متكاملة ذات العلاقة بتطوير التعليم.

تأسست شركة تطوير للخدمات التعليمية بتاريخ 18 مايو 2012م , حيث تسعى بالعمل مع وزارة التربية والتعليم إلى تطوير النظام التعليمي في المملكة العربية السعودية بشكل شمولي, وتزويد الطالب بالمعرفة والمهارة ليبلغ أقصى درجات النجاح في نطاق اقتصادي معرفي عالمي. ويقود هذه المرحلة استراتيجية تطوير التعليم العام لمراحله الأربع بقيادة مشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير التعليم العام "تطوير". وينبع من قلب هذه المنظومة الاستراتيجية رؤية جديدة للتعليم في المملكة والتي تضع التعليم في أولى اهتماماتها وتشكل مجموعة متناغمة من القوانين والبرامج للعمل على تسيير هذه الرؤية.

هل تود الاشتراك أو دعم هذا المشروع؟

نبحث بشكل مستمر عن تبرعات ، تغطية إعلامية و اقتراحات.

املأ الاستمارة في الأسفل للاتصال بنا


© {برمج} 2016. جميع حقوق النسخ محفوظة لشركة CoursePeer Inc 
Code.org®, the CODE logo and Hour of Code® are trademarks of Code.org